توسّع تسريبات المعلومات الشخصية في قطاعي الاتصالات والتمويل… كليفي تطرح حلولاً مبتكرة في مجال الأمن السيبراني قائمة على الذكاء الاصطناعي
منذ بداية هذا العام، وقعت حوادث تسريب واسعة النطاق للمعلومات الشخصية تباعاً لدى شركات اتصالات وشركات بطاقات ائتمانية محلية، مما يزيد القلق الشعبي. وقد كُشف عن تسريب معلومات عدد كبير من المستخدمين لدى إحدى شركات الاتصالات المحلية الرئيسية على مدى عدة سنوات، كما وقعت حوادث متتالية لتسريب معلومات العملاء عبر القرصنة لدى شركات بطاقات ائتمانية رئيسية، مما جعل قدرات الشركات على تأمين البيانات عنصراً محورياً في الثقة الاجتماعية…
منذ بداية هذا العام، وقعت حوادث تسريب واسعة النطاق للمعلومات الشخصية تباعاً لدى شركات اتصالات وشركات بطاقات ائتمانية محلية، مما يزيد القلق الشعبي. وقد كُشف عن تسريب معلومات عدد كبير من المستخدمين لدى إحدى شركات الاتصالات المحلية الرئيسية على مدى عدة سنوات، كما وقعت حوادث متتالية لتسريب معلومات العملاء عبر القرصنة لدى شركات بطاقات ائتمانية رئيسية، مما جعل قدرات الشركات على تأمين البيانات عنصراً محورياً في الثقة الاجتماعية.
في ظل هذه الظروف، تحظى القدرات الأمنية لشركة كليفي (Clevi)، وهي شركة متخصصة في منصات الذكاء الاصطناعي، باهتمام متزايد باعتبارها بديلاً جديداً. وتوفر كليفي، من خلال نموذج الذكاء الاصطناعي فائق الحجم الذي طورته داخلياً، حلولاً أمنية رفيعة المستوى في القطاع، تشمل منظومة أمنية تمنع تسرب البيانات من جذوره، والكشف الفوري عن الحالات الشاذة، والحد الأدنى من جمع المعلومات الشخصية، والتشغيل داخل مقر المؤسسة.
وعلى وجه الخصوص، تدعم كليفي أيضاً اختبارات الفريق الأحمر (اختبارات الاختراق، والتحقق الأمني القائم على سيناريوهات الهجوم) بهدف رفع مستوى الثقة الأمنية لدى الشركات العميلة. وتتمثل اختبارات الفريق الأحمر في محاكاة هجمات قرصنة حقيقية لاكتشاف نقاط ضعف النظام مسبقاً وفحص مستوى الأمن الفعلي. ومن خلال ذلك، تواصل كليفي تعزيز منظومتها الأمنية حتى تتم حماية بيانات الشركات العميلة بأمان حتى في حالات الهجوم الفعلية.
معرض الذكاء الاصطناعي الصناعي. الصورة=كليفي
صرّح مسؤول في كليفي قائلاً: «تُظهر حوادث تسريب المعلومات الشخصية الأخيرة لدى شركات الاتصالات والبطاقات الائتمانية حدود منظومات الأمن الحالية»، وأضاف: «لن تكتفي كليفي بتوفير بيئة موثوقة لحماية البيانات للقطاعين الخاص والعام من خلال تقنيات الأمن الاستباقية القائمة على الذكاء الاصطناعي واختبارات الفريق الأحمر، بل ستكون أيضاً الحل الأمثل لشركات الاتصالات والمؤسسات المالية والعامة التي تتعامل مع كميات كبيرة من المعلومات الشخصية».
ومن المتوقع أن تواصل كليفي نموها لتصبح شركة رائدة في مجال الذكاء الاصطناعي وأمن البيانات تمثل جمهورية كوريا، مستندةً إلى الابتكار التقني وقدراتها الأمنية.